الخميس ١٤ / ديسمبر / ٢٠١٧ - ٠٧:٣١:٠٨ بتوقيت القدس

العبادسة: سنلاحق حركة "فتح" لنفتح أي باب تغلقه في وجه المصالحة

November 23, 2017, 7:58 pm

جوال

قال القيادي في حركة حماس يحيى العبادسة: "إن جولة الحوارات في القاهرة لم تأتِ بأي حلول لمشكلات شعبنا العاجلة، المرتبطة برفع الإجراءات العقابية الظالمة على القطاع، ولم تحل مشكلة معبر رفح وهو أهم شريان للحياة، ولم تقدم أي خدمات لشعبنا، كإرجاع الكهرباء ولا التحويلات الصحية والأدوية ولا غيرها من التسهيلات الأخرى".

وتابع العبادسة في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "هذه الحوارات ما لم تصب في مصلحة حاجات الشعب، فهي لا تعدو كونها تعبيرات إنشائية باهتة لا معنى ولا قيمة لها على الإطلاق".

وأشار إلى أن القضية واضحة تماماً، موضّحًا أن وفد السلطة استطاع أن يشغل المتحاورين في قضايا لا معنى لها، وإنما كان شغله الشاغل هو مصطلح "تمكين الحكومة"، الأمر الذي اعتبره شكلًا من أشكال تعطيل المصالحة عن سبق إصرار.

وأردف العبادسة في ذات السياق "أن القائمين على السلطة في رام الله يتفردوا بكل شيء ولا يريدوا أن يشركوا المجموع الوطني معهم في أي شيء، ويسيطرون سيطرة مطلقة وكاملة وشاملة على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى السلطة أيضًا ويتحكمون في كل مقدراتها، المالية منها وغيرها".

ولفت إلى أن لا إرادة سياسية لدى السلطة في مغادرة مربع "أوسلو"، موضَحًا أن فتح لا تريد أن تشرك غيرها في الشأن الوطني العام وتريد أن تحتكر كل شيء، وأن الرئيس محمود عباس هو المشرّع الوحيد الآن وهو الذي يتحكم في القضاء وفي كل شيء.

أما فيما يتعلق بحركة حماس، فقال العبادسة: "إنها أعطت كل شيء، ولكن ما يتعلق بالوطن فالحركة متمسكة به ولن تقبل بأي حال من الأحوال أن تعطي الدنية فيما يتعلق بالملفات الوطنية".

وشدد على تمسكهم في الحركة بالمصالحة، قائلًا "نحن في حركة حماس سنبقى نلاحق حركة فتح من أجل فتح أي باب تغلقه في وجه المصالحة، وخيارنا واضح تمامًا"، منوَهًا إلى أن المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ويعيشها الإقليم تحتاج إلى وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة نظامه السياسي، وأن يعاد بناء منظمة التحرير.

وبخصوص موقف الفصائل من حوارات القاهرة، قال العبادسة: "لا نريد أن نستبق الامور، ولا نريد أن نحمل باقي الفصائل المسؤولية، فهي لها موقف واضح تمامًا وموقفها موقف متقدم، حيث كان لها في الحوارات موقف جيّد في وجه حركة فتح".

واستدرك في ذات الوقت أنه الواضح أن وفد حركة فتح ليس لديه أية صلاحيات ولا أي هوامش، وأنه كان قادمًا فقط كي يشغل الجميع بقضايا هامشية لا قيمة لها تحت عنوان "تمكين الحكومة"، الذي لا معنى له أصلًا.

يذكر أن اجتماعات الفصائل التي عقدت أمس واول أمس في القاهرة، جرت تطبيقا للاتفاق الذي تم في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، برعاية مصرية، حيث كان البيان الختامي  بالأمس وتخلله مجموعة من القرارات، وكان من ضمن القرارات التي اتخذت أن مصر ستراقب التنفيذ داخل قطاع غزة من خلال عدد من مسؤوليها.