الجمعة ٢٤ / نوفمبر / ٢٠١٧ - ٠١:٣٢:٢٦ بتوقيت القدس

وجهاء وعلماء غزة يؤكدون ضرورة التمسّك بسلاح المقاومة

November 14, 2017, 9:34 pm

أكد وجهاء ومخاتير وعلماء دين في قطاع غزة، على أهمية سلاح المقاومة و"قدسيته" بالنسبة للشعب الفلسطيني، مطالبين بالعمل على ضمان عدم المساس به.

ودعا رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، حسني المغني، إلى التصدي بقوة لكل من يعيق المصالحة الوطنية.

وطالب المغني في كلمة له اليوم خلال المؤتمر الوطني العشائري الأول الذي عقد في مدينة غزة لدعم جهود المصالحة الوطنية، بتشكيل مجلس أعيان للمشاركة في تسريع تنفيذ اتفاق المصالحة.

واعتبر أن "سلاح المقاومة شرف وعزة وقوة للشعب الفلسطيني"، مطالبًا أن لا يكون سلاح المقاومة بيد فصيل بل تحت قيادة عسكرية موحدة من جميع الفصائل.

وشدد على ضرورة أن تقوم مصر بالضغط على السياسيين وقادة الفصائل الفلسطينية من اجل الالتزام بتطبيق كافة بنود اتفاق المصالحة لعام 2011.

وأفاد ماهر الحولي؛ رئيس المؤتمر ورئيس دائرة الإفتاء في رابطة علماء فلسطين، بأن المصالحة الوطنية "فريضة شرعية وضرورة وطنية، ومطلب حضاري".

وصرّح الحولي في كلمة له، بأن "الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي والاجتماعي يحتم علينا أن تنجح المصالحة وننعم باستحقاقاتها، لأنها عنوان الوفاء لدماء الشهداء من القادة وأبناء الشعب".

ونوه لضرورة تطبيق بنود اتفاق القاهرة لعام 2011، وضرورة إنجاح اجتماع الفصائل المزمع عقده في 21 من الشهر الجاري في القاهرة، وعدم السماح بعرقلته وحرفه عن مساره.

ورأى أن "المصالحة تظهر الوجه المشرق والحضاري للشعب الفلسطيني الصابر الصامد، وهي تعزز من صمود الأسرى (...)، ورأب للصدع ولم للشمل، ونزع لفتيل الفتنة".

وأضاف "العشائر والوجهاء يدعمون للمصالحة الوطنية الشاملة التي ترسخ مفاهيم العمل المشترك ووحدة الفهم بتعزيز القيم الوطنية".

ودعا إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزة فورًا وإعادة كافة الخدمات الأساسية، والعمل على فتح المعابر، وذلك من اجل طمأنة أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح المختار عيد سليم، في حديثه لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء، أنه "بدون أن يكون الشعب الفلسطيني موحدًا لا يمكن طرد الاحتلال، واجتماع القاهرة المقبل للفصائل الفلسطينية خطوة مهمة على هذا الطريق".