الأحد ٢٢ / أكتوبر / ٢٠١٧ - ٠٧:٥٤:٤٩ بتوقيت القدس

تصاعد أوامر هدم المنازل في القدس ومحيطها

August 12, 2017, 11:57 pm

صعدت حكومة الاحتلال الإسرائيلية من اجراءاتها في القدس المحتلة وضاعفت اوامر هدم المنازل الفلسطينية حسب زعمها (غير المرخصة) مع ان معظمها قائمة قبل احتلال عام ١٩٦٧.

وصادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء على قرارات هدم إدارية لـ ١٢ مبنى معظمها في بيت حنينا.

وأصدر أمر هدم إداري لمبنى مساحته ١٦٠ متراً مربعاً في بيت حنينا ولمبنى بمساحة ٨٥ متراً مربعاً بجواره.

كما أصدرت أوامر هدم لعدد من المباني مساحة كل منها حوالي ٩٠ متراً مربعاً.

ويوجد عدد من هذه المباني بدون سطح، أي جدران فقط. كما أصدر أمر هدم لجدار من الباطون المسلح بطول مئة متر.

وتم إلصاق أوامر الهدم الإدارية على المباني نفسها خلال الشهر الأخير.

وفي هذا السياق، اقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الاسرائيلية امس الجمعة بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك وقامت بتوزيع عشرات اوامر هدم المنازل لمنطقة البستان التاريخية.

وأفاد شهود عيان أن طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات اقتحموا عدة أحياء ببلدة سلوان، وقاموا بالتجول داخل الأحياء عبر مركباتهم بطريقة استفزازية، وخلال ذلك صوروا عدة منشآت وشوارع في البلدة قبل اقتحام ١٣ منزل وتعليق اوامر هدم عليها.

وقال الناطق باسم لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان فخري أبو دياب أن طواقم البلدية تقتحم وبشكل يومي أحياء بلدة سلوان، في محاولة لاخافة السكان وخلق حالة عدم استقرار دائم للأهالي، وخلال الاقتحام تقوم بتصوير منشآت أو توزيع اخطارات هدم أو مراجعات للبلدية أو تكون جولة استفزازية.

وأضاف أبو دياب ان سلطات الاحتلال تحاول الضغط على الأحياء المقدسية كعقاب جماعي للأهالي ومحاولة لتشتيت جهود سكان مدينة القدس، خاصة بعد الوحدة التي شهدتها المدينة خلال الشهر الماضي واحبطوا خلالها المخططات الاسرائيلية في الأقصى.

وأضاف أبو دياب أن العشرات من منازل بلدة سلوان مهدد بالهدم بحجة «البناء دون ترخيص» ولصالح المشاريع الاستيطانية، والبلدية تقوم بين الحين والآخر توزيع اخطارات هدم عشوائية على المنشآت للضغط على السكان ولتخويفهم من السكن بالمدينة.

كما أصيب 7 شبان برصاص قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

وقالت مصادر امنية فلسطينية إن القوة الخاصة داهمت البلدة باستخدام مركبة لنقل الخضار، وحاولت اعتقال أحد المواطنين، إلا أنه تمكن من الفرار.

وذكرت أن مواجهات اندلعت في البلدة عقب انكشاف أمر القوة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشبان السبعة في الأطرف إصابات متوسطة.

وأشارت إلى نقل الشبان إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج، فيما جري تحويل احدهم إلى مكان آخر بسبب حدوث انشطار في عظم ساقه.

من جهة اخرى، قمع الجيش الإسرائيلي، امس الجمعة، مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقالت «لجان المقاومة الشعبية» في بيان إن «عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة «.

وأشار البيان، إلى أن «الشبان أغلقوا طرقات بالحجارة وأشعلوا النيران في اطار مركبات فارغة، ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأعادوا تجاهها قنابل الغاز».

وقال مصور الأناضول في شمال الضفة، إن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي خلال مشاركتهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية غربي نابلس (شمال الضفة الغربية).

وأوضح مصور الوكالة إن المصابين تم معالجتهم ميدانيا.

وأوضح بيان «اللجان» إن عشرات الشبان أصيبوا بحالات اختناق خلال مشاركتهم في المسيرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، في بلدات بلعين، ونعلين (وسط)، وكفر قدوم (شمال).

واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، تجمّع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.

وبدأت إسرائيل بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل في 2002، بحجج أمنية مفادها «منع تنفيذ هجمات فلسطينية ضد إسرائيل»، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.