الأحد ١٦ / ديسمبر / ٢٠١٨ - ١١:٥٠:٠٥ بتوقيت القدس

فنانة غزية تحول الخشب الصامت إلى حكايات وروايات

November 28, 2018, 10:47 am



 

 

لم تعد ورشة الخشب حكراً على الرجال، ففي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ابدعت الطالبة ولاء أبو العيش بإنتاج أشكال فنية غاية في الجمال باستخدام أنواع مختلفة من الخشب رغم خطورة الآلات المستخدمة في


حكراً على الرجال، ففي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ابدعت الطالبة ولاء أبو العيش بإنتاج أشكال فنية غاية في الجمال باستخدام أنواع مختلفة من الخشب رغم خطورة الآلات المستخدمة في انتاج القطع الفنية.

أبو العيش (24 عاماً) فنانة فلسطينية تحاول من وقت لآخر تطوير ذاتها وشخصيتها الفنية، ففي الماضي تميزت برسم شخصيات وطنية على الجدران، وعند اشتداد الحصار الإسرائيلي استخدمت أبو العيش التوابل والبهارات كبديل عن الألوان ذات الأسعار المرتفعة في حينها، وتميزت اليوم باستخدام الخشب، لتُجسد عليها قضايا وطنية ومناسبات وأعياد دينية.

بدأت موهبة الفنانة أبو العيش منذ الصغر فكانت تحاول رسم شخصيات وطنية ورسومات وأشكال فنية مختلفة، ما دفع عائلتها لتشجيعها وتقديم الدعم الكامل لها، لتلتحق بعد انتهاء دراستها المدرسية بكلية الفنون الجميلة في جامعة الأقصى.

وخلال دراستها الجامعية تطورت الفنانة أبو العيش وبدأت ترسم جداريات، وتشارك في معارض فنية وتحصل على الجوائز، وفي ظل اشتداد الحصار على قطاع غزة وارتفاع أسعار ألوان الرسم اكتشفت أبو العيش وسيلة جديدة لتلوين رسوماتها وذلك باستخدام التوابل وبهارات الطعام لتمنح رسوماتها جمالاً لا مثيل له.

واصلت أبو العيش تطوير شخصيتها الفنية، وتقول لمراسلنا: "رسمتُ الكثير من الأشكال الفنية الجمالية، واستخدمت أدوات كثيرة لكن أكثر ما جذب انتباهي خلال الفترة الماضية الرسم على الخشب وتحويله من ألواح صامتة إلى حكايات وروايات واهداءات لاقت اعجاب الكثير من الناس".

ورسمت أبو العيش على الخشب رسومات وشخصيات وطنية وأخرى عن الحصار والحروب التي تعرض لها قطاع غزة وأشكال أخرى عن عيد الأم والمناسبات، وأكثر ما تحاول اتقانه اليوم هو فن الأركت لما يتمتع به من جمال جذاب، وتقول: "أجمع اليوم بين الحرق على الخشب وفن الأركت وتطريز التراث في قطعة خشبية واحدة لتظهر بشكل قطعة فنية جميلة".

وعن ورشتها تُشير أبو العيش إلى أنها حصلت على فرصة عمل في جمعية الأمل للمعاقين ضمن فريق النجارة الأمر الذي منحها رؤية وأفكار جديدة في مجال دراستها، وجسدت خلالها الأشكال الفنية الجميلة عن طريق الخشب.

ولعل أبرز الصعوبات التي واجهت الفنانة أبو العيش هو نظرة المجتمع لفتاة تعمل في "منجرة للخشب" قائلة: "ليس الرجال هم من يبدعون فقط فهناك النساء والفتيات اللواتي يبدعن في العمل، ومن يمتلك الإرادة والعزيمة يحقق النجاح ويقهر الصعاب ويصل إلى مراده".

ولم تخفي أبو العيش مخاوفها من استخدام الآلات الحادة، قائلة: "صراحة أخشى من استخدام الآلات الحادة والتي منها (الجاسكون- المنشار الصيني- الديسك) كونها آلات خطيرة قد يفقد الإنسان جزء من جسده حال الاستخدام الخاطئ"، مشيرة إلى أنها تطلب مساعدة بعض الرجال في بعض القطع الفنية التي تحتاج إلى دقة متناهية عند استخدام تلك الآلات.

وتطمح الفنانة الشابة أبو العيش أن توصل رسالة أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال رسوماتها إلى العالم الخارجي لتؤكد بأن شعبنا الذي يطلب الحرية والحياة وإقامة دولته المستقلة يمتلك أيضاً عقول مبدعة لم ينال الحصار من طموحها وابداعاتها وأحلامها، كما تَحلُم أبو العيش بأن تمتلك مكان خاص لإنتاج عملها الفني وعرضه.

فنانة غزية
ولاء أبو العيش
رسومات ولاء أبو العيش
أبو العيش
أبو العيش فنانة
الفنانة ولاء أبو العيش
 

 

لم تعد ورشة الخشب حكراً على الرجال، ففي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ابدعت الطالبة ولاء أبو العيش بإنتاج أشكال فنية غاية في الجمال باستخدام أنواع مختلفة من الخشب رغم خطورة الآلات المستخدمة في انتاج القطع الفنية.

أبو العيش (24 عاماً) فنانة فلسطينية تحاول من وقت لآخر تطوير ذاتها وشخصيتها الفنية، ففي الماضي تميزت برسم شخصيات وطنية على الجدران، وعند اشتداد الحصار الإسرائيلي استخدمت أبو العيش التوابل والبهارات كبديل عن الألوان ذات الأسعار المرتفعة في حينها، وتميزت اليوم باستخدام الخشب، لتُجسد عليها قضايا وطنية ومناسبات وأعياد دينية.

بدأت موهبة الفنانة أبو العيش منذ الصغر فكانت تحاول رسم شخصيات وطنية ورسومات وأشكال فنية مختلفة، ما دفع عائلتها لتشجيعها وتقديم الدعم الكامل لها، لتلتحق بعد انتهاء دراستها المدرسية بكلية الفنون الجميلة في جامعة الأقصى.

وخلال دراستها الجامعية تطورت الفنانة أبو العيش وبدأت ترسم جداريات، وتشارك في معارض فنية وتحصل على الجوائز، وفي ظل اشتداد الحصار على قطاع غزة وارتفاع أسعار ألوان الرسم اكتشفت أبو العيش وسيلة جديدة لتلوين رسوماتها وذلك باستخدام التوابل وبهارات الطعام لتمنح رسوماتها جمالاً لا مثيل له.

واصلت أبو العيش تطوير شخصيتها الفنية، وتقول لمراسلنا: "رسمتُ الكثير من الأشكال الفنية الجمالية، واستخدمت أدوات كثيرة لكن أكثر ما جذب انتباهي خلال الفترة الماضية الرسم على الخشب وتحويله من ألواح صامتة إلى حكايات وروايات واهداءات لاقت اعجاب الكثير من الناس".

ورسمت أبو العيش على الخشب رسومات وشخصيات وطنية وأخرى عن الحصار والحروب التي تعرض لها قطاع غزة وأشكال أخرى عن عيد الأم والمناسبات، وأكثر ما تحاول اتقانه اليوم هو فن الأركت لما يتمتع به من جمال جذاب، وتقول: "أجمع اليوم بين الحرق على الخشب وفن الأركت وتطريز التراث في قطعة خشبية واحدة لتظهر بشكل قطعة فنية جميلة".

وعن ورشتها تُشير أبو العيش إلى أنها حصلت على فرصة عمل في جمعية الأمل للمعاقين ضمن فريق النجارة الأمر الذي منحها رؤية وأفكار جديدة في مجال دراستها، وجسدت خلالها الأشكال الفنية الجميلة عن طريق الخشب.

ولعل أبرز الصعوبات التي واجهت الفنانة أبو العيش هو نظرة المجتمع لفتاة تعمل في "منجرة للخشب" قائلة: "ليس الرجال هم من يبدعون فقط فهناك النساء والفتيات اللواتي يبدعن في العمل، ومن يمتلك الإرادة والعزيمة يحقق النجاح ويقهر الصعاب ويصل إلى مراده".

ولم تخفي أبو العيش مخاوفها من استخدام الآلات الحادة، قائلة: "صراحة أخشى من استخدام الآلات الحادة والتي منها (الجاسكون- المنشار الصيني- الديسك) كونها آلات خطيرة قد يفقد الإنسان جزء من جسده حال الاستخدام الخاطئ"، مشيرة إلى أنها تطلب مساعدة بعض الرجال في بعض القطع الفنية التي تحتاج إلى دقة متناهية عند استخدام تلك الآلات.

وتطمح الفنانة الشابة أبو العيش أن توصل رسالة أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال رسوماتها إلى العالم الخارجي لتؤكد بأن شعبنا الذي يطلب الحرية والحياة وإقامة دولته المستقلة يمتلك أيضاً عقول مبدعة لم ينال الحصار من طموحها وابداعاتها وأحلامها، كما تَحلُم أبو العيش بأن تمتلك مكان خاص لإنتاج عملها الفني وعرضه.

فنانة غزية
ولاء أبو العيش
رسومات ولاء أبو العيش
أبو العيش
أبو العيش فنانة
الفنانة ولاء أبو العيش
 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});