الثلاثاء ٢١ / أغسطس / ٢٠١٨ - ٠٧:٤٥:٣٥ بتوقيت القدس

"أزمةُ الغاز" في غزة تدخل منعطفاً خطيراً.. هل نعود "للبابور"؟!

August 4, 2018, 5:35 pm

جوال

دخلتْ أزمة الغاز في قطاع غزة "منعطفاً خطيراً"، مع استمرار حظر الاحتلال الإسرائيلي نقل الوقود والغاز إلى قطاع غزة عن طريق معبر "كرم أبو سالم" التجاري، منذ الخميس الماضي.

ومن شأنِ هذه الخطوة أن تزيد معاناة أكثر من مليوني نسمة في غزة التي تحاصرها "إسرائيل" منذ 12 عاما، مما سيخلف أوضاعاً معيشية وصحية متردية للغاية.

وتذرع وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن قرار منع إدخال الوقود والغاز إلى غزة يأتي كـ"إجراء عقابي" على استمرار إطلاق البالونات الحارقة صوب المستوطنات المحيطة بالقطاع.

رئيس جمعية موزعي البترول في قطاع غزة محمود الشوا أكَّد أنَّ قطاع غزة يعيش "أزمة خانقة" تتمثل في نقص المحروقات وخاصة الغاز، لاسيما أنَّ ازمة الغاز كانت موجودة قبل الحظر الجديد، إذ أنَّ الكميات التي كانت تدخل قبل المنع حوالي 280 طناً، ولم تكن تكفي لسد الاستهلاك اليومي.

وأوضح الشوا أنَّ المؤشرات الأولية تشير بوضوح إلى أنَّ الازمة مستمرة، ولا حل يلوحُ في الأفقِ، رغم الاتصالات التي تبذلها جمعيته مع وزارة المالية في رام الله، وإدارة المعابر، ومؤسسات حقوقية إسرائيلية.

وذكر الشوا أنَّ


إلى أنَّ الازمة مستمرة، ولا حل يلوحُ في الأفقِ، رغم الاتصالات التي تبذلها جمعيته مع وزارة المالية في رام الله، وإدارة المعابر، ومؤسسات حقوقية إسرائيلية.

وذكر الشوا أنَّ القرار الإسرائيلي بمنع إدخال المحروقات إلى قطاع غزة سيؤثر سلباً على جميع القطاعات الأساسية والإنتاجية، الأمر الذي قد يهدد حياة 2 مليون مواطن غزي.

ودعا الشوا دول الإقليم والعالم والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتهم كافة تجاه الإجراءات الإسرائيلية التي تمس بـ 2 مليون مواطن.

 ومع دخول حصار غزة عامه 12 عاماً، ما زال سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2 مليون نسمة يعانون من أزمات متكررة في الوقود والكهرباء وغاز الطهي، فضلا عن منع قوات الاحتلال مواد أساسية بحجة الاستخدام مزدوج.

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});