الأربعاء ٢٦ / سبتمبر / ٢٠١٨ - ١٨:٢٦:١٦ بتوقيت القدس

مشعل ينتقد المتواطئين في المنطقة مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية

February 25, 2018, 9:42 pm

جوال

انتقد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" خالد مشعل اليوم الأحد "المتواطئين" في المنطقة مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتصعيد استهداف القدس المحتلة. وقال مشعل خلال لقاء مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني التركية وبحضور النائب في البرلمان التركي نور الدين نباتي في إسطنبول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يجرؤ على الاعتراف الخطير بحق القدس لولا هؤلاء المتواطئين. وأضاف أن "هؤلاء المفرطين بالقدس ثلة معزولة وليسوا كل الأمة هم على قارعة الطريق، لكن الأمة الحقيقة أنتم ونحن، وغضبة الرئيس أردوغان الذي حشد الأمة في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي خلف القدس". وحث مشعل الشعب التركي على خطوات عملية لدعم القدس والمقدسيين في وجه التهويد الصهيوني وقرار ترمب ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في 14 أيار / مايو القادم بحسب التصريحات الامريكية الأخيرة. وقال "نريد خطوات عملية وأن نجدد الغضب الشعبي تجاه القرار الأمريكي حول القدس، وأن يكون منظما ومتواصلا وأن نتعاون ليس فقط في الميدان، وأريد من الشعب التركي أن يعد نفسه للنزول إلى الأرض في القدس". وأشار مشعل إلى ضرورة إقامة مشاريع اقتصادية تركية تعزز صمود أهالي القدس في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس،


من الشعب التركي أن يعد نفسه للنزول إلى الأرض في القدس". وأشار مشعل إلى ضرورة إقامة مشاريع اقتصادية تركية تعزز صمود أهالي القدس في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس، كذلك دعا إلى اسعاف قطاع غزة المحاصر بشكل عاجل بما يحتاجه من مساعدات مثمنا الموقفان التركي والقطري في دعم قطاع غزة. وأضاف "نريد صمود القدس وغزة والمقاومة ضد صفقة القرن وتسوية القضية الفلسطينية، فالقدس هي أمانة الله ورسوله وعمر بن الخطاب وصلاح الدين والسلطان عبد الحميد". واعتبر مشعل أن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة في 14 أيار / مايو هو امعان في الجريمة واستفزاز لمشاعر الفلسطينيين لما يعنيه هذا اليوم كونه يوم نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948م. وتابع "نقول لترمب و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو القدس عصبنا الحي نخوض من أجلها معركة حتى ندحر الاحتلال وهذا هو التحدي". واعتبر مشعل الممارسات الأمريكية خطرا حقيقيا يهدد القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وقطع المساعدات عن وكالة الأونروا وتجزئة الأرض الفلسطينية، يهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية. ودعا إلى تفويت الفرصة على صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وتحمل المسؤولية في الدفاع عن القدس والعودة، مشيدا بالتظاهرات التي عمت العالم دفاعا عن القدس وأنه لابد من مواصلة هذا الحراك الشعبي. وأكد أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة وأراضي 48 والشتات في خط الدفاع الأول عن القدس والأقصى، داعيا إلى الشراكة الفلسطينية التركية في انقاذ القدس. وختم مشعل: "نرسخ الشراكة لأجل القدس وسنهزم ترمب والصهاينة ونكشف المتخاذلين وسنعيد القدس والأقصى، وأنا واثق أنكم عند حسن الظن وسنكون شركاء في المواجهة والنصر

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});