الثلاثاء ١٢ / ديسمبر / ٢٠١٧ - ٠١:٤٦:٤٩ بتوقيت القدس

غضب فلسطيني عربي من تركيا إزاء إدانتها لعملية القدس

January 9, 2017, 10:39 am



جوال

أثارت الإدانة التركية "غير المتوقعة" لعملية الدهس الفدائية في مدينة القدس المحتلة أمس الأحد، والتي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين ردود فعل فلسطينية غاضبة.

فقد عبَّر رئيس الوزراء التركي علي يلدريم، عن إدانته لعملية القدس وقال في تصريحات أدلى بها في مطار أسينبوغا بعد عودته من زيارته إلى العراق ونقلتها عنه وسائل إعلام تركية، إنه "حزين جدًّا" على ضحايا العملية.

فيما وصف نائبه محمد شيمشيك العملية بأنها "عملية إرهابية حقيرة"، وذلك عبر تغريدة في موقع تويتر فقال: "مرة أخرى نحن ندين العمل الحقير الذي جرى بالقدس اليوم، الإنسانية تستحق منا أن نقف متحدين ضد الإرهاب".

وقال القيادي في حركة حماس إبراهيم صلاح، عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك: إن تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي مستهجنة وغير مقبولة إطلاقًا، ومسيئة لتركيا وأردوغان، وكان يسعه الصمت، وإذ نتفهم الضغط والمؤامرات التي تتعرض لها تركيا، فلا يمكن أن نتفهم أن تمس مقاومتنا ببنت شفة.

ومن جانبه قال الكاتب والمحلل الفلسطيني إبراهيم المدهون: "إدانة تركيا للعملية البطولية مخيبة للآمال، فهذا الأمر وإن كان شكليًّا غير مقبول، ودليل تراجع حادّ للقيم التركية التي تبناها أردوغان".

وأضاف على حسابه الشخصي على الفيس بوك "فمقاومتنا ضد الاحتلال مفخرة ومثار قبول دولي وشعبي، وهي وفق حتى الشرائع والقيم التي قام عليها المجتمع الدولي، وإدانتها طعنة مؤلمة لشعبنا وقضيتنا".

في حين علق الكاتب والباحث الفلسطيني ماجد أبو دياك عبر تدوينة على تويتر قائلًا: "عمى سياسي وموقف حقير يستحق المراجعة من أصدقاء تركيا ويسيء لأردوغان وحزبه".

من جانبه قال الكاتب الأردني فلسطيني الأصل ياسر الزعاترة، فنشر تغريدة قال خلالها: "إن الإدانة التركية لعملية القدس موقف ساقط، ويستحق الإدانة. هذه عملية مشروعة، حتى وفق القوانين الدولية التي لا صلة لها بمصالح شعبنا".

وبدوره طالب الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور سعيد الحاج الناشطين بالتعقيب على إدانة رئيس الوزراء التركي ونائبه عبر موقع تويتر من خلال الإشارة إلى أن "المقاومة ليست إرهابًا".

وأكد الحاج في منشور على صفحته في موقع فيس بوك أن "القانون الدولي يشرع المقاومة ضد الاحتلال"، وأن " تركيا تغامر بهذه التصريحات بمكانتها في العالم العربي، التي حصلتها بدماء شهدائها في سفينة "مافي مرمرة" وقمة دافوس".

ومن جهتها كتبت الناشطة الحقوقية أماني السنوار عبر صفحتها "أن يصف مسؤول رفيع بوزن نائب رئيس الوزراء مقاومتنا الطاهرة بأنها حقيرة، فهذه بوابة شؤم لمن يقول هذه الجملة ومن يدعمها"، وأضافت: "ومن المستهجن جدًّا أن يتم استخدام هذه اللغة الحادة ضد عملية مقاومة نفّذت في أرض محتلة وفق القانون الدولي وضد جنود بكامل زيهم العسكري وعتادهم".

وفي السياق ذاته استقبل حساب نائب رئيس الوزراء التركي شيمشيك عشرات التغريدات الغاضبة من ناشطين فلسطينيين، طالبوه بالاعتذار عن هذه التغريدة.

ووصف شريف سمير التصريح، بأنه "عار على تركيا ورئاستها وحكومتها وشعبها وشهدائها"، مضيفًا: "عليك أن تسحبه وتعتذر لدماء الشهداء الذين قتلهم الصهاينة".