السبت ٢١ / أبريل / ٢٠١٨ - ٠٦:٥٤:٥٧ بتوقيت القدس

السلطة دعت القنصل الأمريكي لحضور افتتاح 'المركزي'

January 13, 2018, 8:35 pm

جوال

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية السبت إن السلطة الفلسطينية وجهت دعوة إلى القنصل الامريكي في القدس لحضور الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي المقررة غداً في رام الله، تناقضًا مع موقفها الأخير الذي قررت فيه قطع العلاقات مع الجانب الأمريكي عقب إعلان ترمب بشأن القدس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين فلسطينيين قولهم: "إن السلطة الفلسطينية لم تقطع اتصالاتها مع واشنطن".

وأوضح مسؤول وصفته الصحيفة بـ"الرفيع" أن السلطة الفلسطينية قطعت اتصالاتها مع الفريق المختص بالعملية السياسية، والذي يضم كلاً من المستشار الخاص للرئيس الأميركي جاريد كوشنير، والمبعوث الخاص لعملية التسوية جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان، وأنها أوقفت أي اتصال مع أي مسؤول في شأن العملية السياسية، لكنها تحافظ على العلاقات الثنائية الرسمية.

وأفاد بأن الاتصالات على المستوى الثنائي لم ولن تتوقف، ويشمل ذلك القنوات الرسمية والتعاون الأمني، لكن الاتصالات في شأن ا

عملية السياسية توقفت في شكل كامل.

وأشار المسئول إلى أن السلطة وجهت دعوات إلى السفراء والقناصل كافة في القدس ورام الله، ومن ضمنهم القنصل الأميركي العام.

وأضاف "لكن المؤكد أن القنصل الأميركي لن يسمع شيئاً يسره في اجتماع المركزي".

وكان فريق العملية السياسية الأميركي عقد أكثر من عشرين لقاء مع الجانب الفلسطيني في رام الله. إلا أن مسؤولاً فلسطينياً آخر اتهم هذا الفريق بأنه عمل لمصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ولم يعمل لمصلحة أميركا.

وأردف "كان واضحاً من البداية أنه إسرائيلي الهوى والهوية، فجميع أفراده يجمعهم شيء واحد هو أنهم يهود أميركيون من داعمي الاستيطان، عليه فإن كل جهودهم كانت لحماية الاستيطان وتوسيعه، وتبني وجهة نظر نتانياهو في شأن أي حل سياسي".

كما قال المسئول "في اللقاء الذي عقد بين الرئيس محمود عباس والرئيس دونالد ترمب في بيت لحم طلب غرينبلات من ترمب عندما كان الأخير يتحدث عن متطلبات عملية التسوية، الإشارة إلى الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، فرد الأخير عليه قائلاً: لكن نتنياهو أبلغني أمس بأن 20 في المئة من سكان إسرائيل عرب لا يهود، فكيف نقول أنها دولة يهودية فقط؟".

وزاد "واضح أن فريق ترمب هو فريق نتانياهو، ومن الأسهل على الفلسطينيين أن يتفاوضوا مع نتنياهو على أن يتفاوضوا من خلال الفريق الأميركي، لذلك لم يعد ممكناً إجراء أي حوار أو اتصال مع هذا الفريق، بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها".