السبت ٢١ / يوليو / ٢٠١٨ - ٠٨:٤٤:١٧ بتوقيت القدس

الجهاد : رفضنا أن نكون شاهد زور باجتماع المركزي المُعد مسبقًا

January 13, 2018, 7:42 pm

جوال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن عدم مشاركتها في الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله المقرر  في الرابع عشر والخامس عشر من يناير الجاري جاء لعدة أسباب، أبرزها أن الاجتماع وقراراته والبيان الختامي له معدة مسبقًا دون مشاركة أحد.

وقال القيادي في الحركة خضر حبيب في تصريح خاص السبت إن قرار عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي جاء لأن الحركة وبإجماع وطني دعت لأن يسبق اجتماع المركزي اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، في ظل المرحلة الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني لاتخاذ قرارات استراتيجية تضمن النجاح في مواجهة المخططات الصهيوأمريكية.

واستدرك "ولكن هذا الإجماع لم يلق أي أذان صاغية من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وأصرّ على عقد المجلس المركزي، كما أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مواضيع كبيرة جدًا تحتاج إلى وقت للتشاور واتخاذ القرار، وقد تم تحديد موعد الاجتماع ليومين وهو غير كاف لإعطاء هذه المواضيع حقها".

وأضاف حبيب أن قاعدة التشاور في المجلس المركزي لن تكون على قدر اتخاذ قرارات استراتيجية قوية، ولذلك فإن الحركة ارتأت ألا تشارك فيه.

وبيّن أيضًا أن من أهم أسباب عدم


حبيب أن قاعدة التشاور في المجلس المركزي لن تكون على قدر اتخاذ قرارات استراتيجية قوية، ولذلك فإن الحركة ارتأت ألا تشارك فيه.

وبيّن أيضًا أن من أهم أسباب عدم المشاركة في المركزي هو "أن البيان الختامي للاجتماع تم اتخاذه بدون مشاركة أحد، ومن أجل ذلك وجدت الحركة أن مشاركتها ستكون مجرد "كومبارس" وتحصيل حاصل، أو شهادة زور على اجتماع مخطط له سابقًا، والمشاركين فيه مجرد ديكور".

وشدد بالقول: "لذلك أثرنا عدم المشاركة، لأننا لن نكون كذلك".

وتُعقد اجتماعات للمجلس المركزي الفلسطيني يومي الأحد والاثنين المقبلين في فترة تشهد الساحة الفلسطينية تطورات حرجة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ووسط شكوك بشأن جدية الرئيس محمود عباس في تنفيذ قرارات تغيير نهجه القائم على التسوية.

يذكر أن المجلس قرر في جلسة عقدها بمدينة رام الله بمارس 2015 وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ردًا على تنكر "إسرائيل" الكامل لكل الاتفاقيات المبرمة، لكن السلطة لم تتقيد بالقرار.

ويعتبر المجلس المركزي حلقة الوصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومن المقرر أن ينعقد في 14 يناير الجاري، تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، لتحديد سبل الرد على القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالقدس والضفة.

ويتكون من 118-120 عضوًا، موزعين على الفصائل الفلسطينية (كل فصيل عضوين)، بالإضافة لممثل الفصيل في اللجنة التنفيذية (لا تمثيل لحماس أو الجهاد فيها)، بالإضافة إلى رؤساء اللجان البرلمانية، وهيئة رئاسة المجلسين التشريعي والوطني،

ويضاف إليهم 42 من المستقلين في المجلس الوطني المنتخبين، ورؤساء الاتحادات الشعبية، و3-5 من العسكريين يحددهم القائد العام (الرئيس محمود عباس).

وسيتوافد المشاركون في اجتماعات المجلس المركزي حتى يوم غد السبت، ومن المقرر أن تصل شخصيات فلسطينية أخرى من الأردن ولبنان وسوريا وأوروبا إلى رام الله بعد تلقيها دعوات للمشاركة.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) "عاصمةً مزعومة لإسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.